السيد مهدي الرجائي الموسوي
279
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أنت تاريخ رسالاتٍ بها * يشرق للواقع مجداً وكيانا عزّة الايمان في دعوتها * شرعةٌ منها هدى اللَّه استبانا قد حملناها وإن أزرى بنا * شانىءٌ يرعف حقداً ولحانا فهي منّا رعشةٌ في دمنا * وهي فينا خفقةٌ تحيي الجنانا دوحةٌ من أحمد مطلعها * باسقٌ أعظم به مجداً مصانا حسبها أنّ رضاه مددٌ * من رضاها ورضاها مبتغانا * * * إنّها الذكرى انفتاحٌ للسرى * وانطلاقٌ للذرى يغري سرانا دعوة الحقّ على صفحتها * أحرفٌ علويةٌ خطّت علانا يشرق الإيمان فيها أملًا * باسماً يحتضن الروح احتضانا فتعود الأنفس الحيري به * حيّةً تورق بالنعمى حنانا وعبير الخير يذكي حسّها * بعطاياه فتحويه افتتانا لو وعينا روحه لانصهرت * لمنانا هذه الأرض جنانا ولكنّا غير ما نحن به * قلقٌ يلهب بالشكوى ندانا وصداعٌ مثقلٌ يحفزه * مطمع غرٍّ كما شاء هوانا وانفلاتٌ من مقاييس صفت * نظماً تزرع في الدرب هدنا وانصهارٌ بميولٍ مزّقت * بالأباطيل على الدرب أخانا يا لذلّ الفكر أن تسحقه * صرعة التجديد من وحي عدانا قد حملنا العبء من آلامها * ومشينا يلحس الشوك خطانا تثقل المحنة منّا مطمحاً * للسرى أغنى به المجد وزانا قد شربناها كؤوساً أترعت * علقماً والليل غافٍ في ذرأنا وافقنا والشجا يسحقنا * نرقب الأطلال ذلًّا وهوانا هاهو المجد الذي عشنا له * عاد شلواً في يدي الغازي مهانا يا لذلّ المجد أن تحرسه * أعينٌ تعشى إذا ما الصبح بانا يظمأ النور على أحداقها * والضحى يخطر زهواً في سمانا